• مساءٌ يُشبه الحنين…

      أكتب فيه ما عجز النهار عن فهمه، وأُهديكم لحظة صدق لا تُشبه أحدًا.
      هنا، في باترو، أجدني بينكم،

      وأجد فيكم مرآةً لروحي.