• كيف كانت زفّة السقاية قديمًا؟

      1. خروج السقّاية في موكب جماعي

      • كانت النساء أو الفتيات يخرجن في صفٍّ منظم يحملن القرب أو الجرار الفخارية.

      • أحيانًا يرافقهن الأطفال أو بعض الرجال للحماية أو للمشاركة.

      2. الأهازيج الشعبية

      • كانت الزفّة تُرافقها أغاني تراثية تُقال أثناء السير إلى البئر أو العين.

      • الأهازيج غالبًا تتحدث عن الفرح، والرزق، والشكر لله على نعمة الماء.

      3. الزينة واللباس

      • ترتدي النساء ملابس مزخرفة أو ثيابًا مخصّصة للمناسبات.

      • تُزيَّن القرب والجرار بشرائط أو نقوش بسيطة.

      4. لحظة السقاية

      • عند الوصول للبئر، تتعاون النساء في سحب الماء وملء القرب.

      • كانت هذه اللحظة تُعدّ فرصة للحديث وتبادل الأخبار، وكأنها مجلس اجتماعي مصغّر.

      5. العودة بزفّة أكبر

      • عند العودة، تكون الزفّة أكثر حيوية لأن القرب امتلأت بالماء.

      • تُرفع القرب على الرؤوس بخفة ومهارة، وتستمر الأهازيج حتى الوصول للبيوت.

      6. دور السقّا في المدن

      • في المدن الكبيرة مثل مكة والمدينة والرياض القديمة، كان هناك سقّاؤون محترفون يحملون الماء على ظهورهم أو على الدواب.

      • لهم لباس خاص وأدوات مميزة، وكانوا يحظون باحترام كبير لأنهم يوفّرون حاجة الناس الأساسية.