• Al-Mirqab posted an update

      8 weeks ago

      ماذا نقول عن غير المسلمين الذين يعارضون الإسلام

      بعض غير المسلمين يعارضون الإسلام بسبب جهل أو صورة مشوّهة وصلتهم عنه، وليس لأنهم اطّلعوا على حقيقته. والإسلام لا يطلب منا أن نهاجم أحدًا، بل أن نُظهر الحق بأخلاقنا قبل كلماتنا. فالدين الذي جاء بالعدل والرحمة والاحترام لا يخشى النقد، بل يواجهه بالحجة والبيان. ومن يعارض الإسلام اليوم قد يكون لو عرفه معرفة صحيحة أقرب الناس إليه غدًا. نحن لا نكره أحدًا، لكننا نثق أن الحق واضح، وأن الإسلام دين محفوظ، ثابت، لا تهزّه الاعتراضات ولا تغيّره الأصوات المرتفعة. يبقى نورًا، ومن شاء أن يراه فالباب مفتوح، ومن أعرض فالله يتولى حسابه.

      • بعد بعثة النبي محمد ﷺ أصبح الطريق المستقيم هو اتباع الإسلام، لأن الله أكمل به الدين كما قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾. ومع نزول القرآن كتابًا محفوظًا لا يتغير ولا يُحرّف، تحققت وعد الله: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾، فصار الإسلام رسالة خالدة لا تحتاج إلى نبي جديد. وجاءت دعوة محمد ﷺ شاملة للعالم كله، كما قال الله: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ﴾، فارتفعت الرسالة من حدود الأقوام إلى رحابة البشرية كلها. ومع اكتمال الشريعة ووضوحها وصلاحيتها لكل زمان ومكان، أصبح الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده، والنور الذي يجمع ما تفرّق في الرسالات السابقة، ويبقى هداية ثابتة إلى يوم القيامة.